منهاج السنة النبوية — ج 8
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج8 ص89
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
عمير، ومن الأنصار سعد بن معاذ وسماك بن خرشة (1) - يعني أبا دجانة - وغيرهما، ووجدنا أبا بكر وعمر قد شاركاه في ذلك بحظ حسن، وإن لم يلحقا بحظوظ هؤلاء، وإنما ذلك لشغلهما بالأفضل من ملازمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومؤازرته في حين الحرب، وقد بعثهما على البعوث أكثر مما بعث عليا، وقد بعث أبا بكر إلى بني فزارة وغيرهم، وبعث [عمر] (2) إلى بني فلان، وما نعلم لعلي بعثا إلا إلى بعض حصون خيبر ففتحه (3) . فحصل أرفع أنواع الجهاد (4) لأبي بكر وعمر، وقد شاركا عليا في أقل أنواع الجهاد، مع جماعة غيرهم ".
فصل التعليق على قول الرافضي بسيفه ثبت قواعد الإسلام
(فصل)
قلت: وأما قوله: " بسيفه ثبت قواعد الإسلام (5) وتشيدت أركان الدين " (6) .
فهذا كذب ظاهر لكل من عرف الإسلام، بل سيفه جزء من أجزاء
