ميزان الاعتدال في نقد الرجال — ج 4
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج4 ص115
تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود — دار الكتب العلمية
وروى ابن شاهين عن أبي بكر أنه كتب في شهر عن أبي سعيد الأشج ثلاثين ألفا
وقال أبو بكر النقاش والعهدة عليه سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول ان تفسيره فيه مائة ألف وعشرون ألف حديث
قلت ولد سنة ثلاثين ومائتين ورحل بة أبوه فلقي الكبار وسمع عيسى بن حماد صاحب الليث بن سعد وطبقته وانفرد عن طائفة
قال أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان ذهب أبو بكر إلى سجستان فاجتمعوا عليه وسألوه أن يحدثهم فقال ليس معي كتاب فقالوا ابن أبي داود وكتاب قال فأثاروني فأمليت ( عليهم من حفظي ) ثلاثين ألف حديث فلما قدمت قال البغداديون لعب بأهل سجستان ثم فيجوا فيجا اكتروه بستة دنانير ليكتب لهم النسخة فكتبت وجيء بها فعرضت على الحفاظ فخطئوني في ستة أحاديث منها ثلاثة رويتها كما سمعت
وقال الحافظ أبو علي النيسابوري سمعت ابن أبي داود يقول حدثت ب أصبهان من حفظي بستة وثلاثين ألف حديث ألزموني الوهم في سبعة أحاديث فلما رجعت وجدت في كتابي خمسة منها على ما حدثتهم
وقال صالح بن أحمد الحافظ أبو بكر بن أبي داود امام العراق كان في وقته ببغداد مشايخ أسند منه ولم يبلغوا في الآلة والإتقان ما بلغ
وقال ابن شاهين أملي علينا أبو بكر سنين وما رأيت بيده كتابا وبعد ما عمي كان ابنه أبو معمر يقعد تحته بدرجة وبيده كتاب فيقول له حديث كذا فيقول من حفظة حتى يأتي على المجلس ولقد قام أبو تمام الزينبي فقال لله درك ما رأيت مثلك الا أن يكون إبراهيم الحربي فقال أبو بكر كل ما كان يحفظ إبراهيم فأنا أحفظه وأنا أعرف الطب والنجوم وما كان يعرفهما رواها أبو ذر عن ابن شاهين أخبرنا أبو المعالي القرافي أخبرنا أكمل بن أبي الأزهر أخبرنا سعيد بن البناء أخبرنا محمد بن محمد الهاشمي أخبرنا محمد بن عمر الوراق من أصله حدثنا عبد الله بن أبي داود حدثنا عيسى بن حماد حدثنا الليث عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة سنة أخرجه مسلم والنسائي عن قتيبة عن الليث