ميزان الاعتدال في نقد الرجال — ج 5
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص49
تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود — دار الكتب العلمية
إليه إلا ولد فاطمة أنا عصبتهم وقلت له حدثنا عثمان حدثنا أبو خالد الأحمر عن ثور بن يزيد عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تسليم الرجل بأصبع واحدة يشير بها فعل اليهود فأنكر أبي هذه الأحاديث مع أحاديث من هذا النحو أنكرها جدا وقال هذه موضوعة أو كأنها موضوعة وقال أبي أبو بكر أخوه أحب إلي من عثمان فقلت إن يحيى بن معين يقول إن عثمان أحب إلي فقال أبي لا ورواها أبو علي بن الصواف عن عبد الله عن أبيه وزاد فقال ما كان أخوه أبو بكر يطنف نفسه لشيء من هذه الأحاديث نسأل الله السلامة وقال كنا نراه يتوهم هذه الأحاديث قرأت على إسماعيل بن الفراء أخبرنا ابن قدامة أخبرنا ابن النبطي أخبرنا ابن أيوب أخبرنا ابن شاذان أخبرنا ابن زياد القطان حدثنا محمد بن غالب حدثنا عثمان حدثنا جرير عن سفيان الثوري عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يشهد مع المشركين مشاهدهم فسمع ملكين من خلفه أحدهما يقول لصاحبه اذهب بنا حتى نقوم خلف النبي صلى الله عليه وسلم قال وكيف نقوم خلفه وإنما عهده باستلام الأصنام قبل قال لم يعد يشهد مع المشركين مشاهدهم وقال الأزدي رأيت أصحابنا يذكرون أن عثمان روى أحاديث لا يتابع عليها قلت عثمان لا يحتاج إلى متابع ولا ينكر له أن ينفرد بأحاديث لسعة ما روى وقد يغلط وقد اعتمده الشيخان في صحيحيهما وروى عنه أبو يعلى والبغوي والناس وقد سئل عنه أحمد فقال ما علمت إلا خيرا وأثنى عليه وقال يحيى ثقة مأمون قلت إلا أن عثمان كان لا يحفظ القرآن فيما قيل فقال أحمد بن كامل حدثنا الحسن بن