شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

ميزان الاعتدال في نقد الرجال — ج 5

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص50

تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود — دار الكتب العلمية

الحباب أن عثمان بن أبي شيبة قرأ عليهم في تفسير ألم تر كيف فعل ربك الفيل : 1 قالها ألف لام ميم قلت لعله سبق لسان وإلا فقطعا كان يحفظ سورة الفيل وهذا تفسيره قد حمله الناس عنه قال الخطيب في جامعه لم يحك عن أحد من المحدثين من التصحيف في القرآن الكريم أكثر مما حكى عن عثمان بن أبي شيبة ثم ساق بسنده عن إسماعيل بن محمد التستري سمعت عثمان بن أبي شيبة يقرأ فإن يصبها وابل فظل وقرأ مرة الخوارج مكلبين وقال أحمد بن كامل القاضي حدثنا أبو شيخ الأصبهاني محمد بن الحسن قال قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة بطشتم خبازين وقال محمد بن عبيد الله بن المنادي قال لنا عثمان بن أبي شيبة ن والقلم ^ في أي سورة هو وقال مطين قرأ عثمان بن أبي شيبة فضرب لهم سنور له باب فردوا عليه فقال قراءة حمزة عندنا بدعة وقال يحيى بن محمد بن كأس النخعي حدثنا إبراهيم بن عبد الله الخصاف قال قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة تفسيره فقال جعل السفينة في رجل أخيه فقيل إنما هو السقاية فقال أنا وأخي أبو بكر لا نقرأ لعاصم قلت فكأنه كان صاحب دعابة ولعله تاب وأناب قال إبراهيم بن أبي طالب الحافظ دخلت عليه فقال إلى متى لا يموت إسحاق فقلت شيخ مثلك يتمنى موت شيخ مثله قال دعني فلو مات لصفا لي جرير فإن محمد بن حميد لا شيء فرجعت إلى الكوفة من الحج فدخلت على عثمان وهو في النزع قلت عاش بعد إسحاق خمسة أشهر مات في المحرم سنة تسع وثلاثين ومائتين عثمان بن أبي شيبة حدثنا محمد بن الحسن الأسدي حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن ابن الزبير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا منهم مسيلمة

الصفحة السابقة الصفحة التالية