ميزان الاعتدال في نقد الرجال — ج 5
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج5 ص51
تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود — دار الكتب العلمية
والأسود والمختار وشر قبائل العرب بنو أمية وبنو حنيفة وثقيف هذا منكر جدا عبد الله بن أحمد في زيادات المسند حدثني عثمان بن أبي شيبة حدثنا مطلب بن زياد عن السدي عن عبد خير عن علي في قوله إنما أنت منذر قال رسول الله المنذر والهادي رجل من بني هاشم غريب جدا أخبرنا أحمد بن هبة الله أخبرنا عبد المعز بن محمد إجازة أخبرنا تميم الجرجاني أخبرنا أبو سعد أخبرنا أبو عمرو أخبرنا أبو يعلى حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا حسين بن عيسى الحنفي حدثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم ليؤذن خياركم وليؤمكم قراؤكم أخرجه أبو داود وابن ماجة عنه وأخبرنا أبو المعالي بن إسحاق أخبرنا الفتح بن عبد السلام أخبرنا أبو الفضل الأرموي في جماعة قالوا أخبرنا محمد بن أحمد المعدل أخبرنا أبو الفضل الزهري أخبرنا جعفر بن محمد الفريابي سنة ثمان وتسعين ومائتين حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا فضيل بن عياض عن الأعمش عن خيثمة عن عبد الله بن عمرو قال يأتي علي الناس زمان يجتمعون في مساجدهم ليس فيهم مؤمن تابعه شعبة عن الأعمش ومعناه أي مؤمن كامل الأيمان فأراد ليس فيهم مؤمن سليم من النفاق بحيث أنه غير مرتكب صفات النفاق من إدمان الكذب والخيانة وخلف الوعد والفجور والغدر وغير ذلك ونحن اليوم نرى الأمة من الناس من أعراب الدولة يجتمعون في المسجد وما فيهم مؤمن بل ونحن منهم نسأل الله توبة وإنابة إليه فإن الله تعالى يقول في كتابه قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ( الحجرات : 14 ) وهذا باب واسع ينبغي للشخص أن يترفق فيه بأمة محمد صلى الله عليه وسلم فلا يسلبهم الإيمان والإسلام كفعل الخوارج والمعتزلة المكفرة أهل القبلة بالكبائر ولا ننعتهم بالإيمان الكامل كما فعلت المرجئة فالمسلم هو من سلم المسلمون من لسانه ويده