مغني اللبيب عن كتب الأعاريب
ابن هشام الأنصاري • اللغة والنحو • ج1 ص217
تحقيق: د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله — دار الفكر - دمشق
فغنم فآب سليما ألا أكون لقيته فقتلته وذلك لأنه يريد يا لهف نفسي
2 -
والثاني من أوجه الفاء أن تكون رابطة للجواب وذلك حيث لا يصلح لأن يكون شرطا وهو منحصر في ست مسائل
إحداها أن يكون الجواب جملة اسمية نحو {وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير} ونحو {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم}
الثانية أن تكون فعلية كالاسمية وهي التي فعلها جامد نحو {إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا فعسى ربي أن يؤتين} {إن تبدوا الصدقات فنعما هي} {ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا} {ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء}
الثالثة أن يكون فعلها إنشائيا نحو (إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) ونحو {فإن شهدوا فلا تشهد معهم} ونحو {قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين} فيه أمران الاسمية والإنشائية ونحو إن قام زيد فوالله لأقومن ونحو إن لم يتب زيد فيا خسره رجلا
والرابعة أن يكون فعلها ماضيا لفظا ومعنى إما حقيقة نحو {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل}
#
