المحلى بالآثار — ج 4
الإمام ابن حزم • الفقه • ج4 ص353
دار الفكر - بيروت
قال أبو محمد: وليس يعارض هذا الخبر ما رواه أبو هريرة لأن رواية أبي هريرة هي الزائدة.
والعجب ممن يرد روايتهما - رضي الله عنهما - في أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقبل وهو صائم برأيه -: ثم يجعل روايتهما هاهنا حجة على السنة الثابتة لا سيما مع صحة الرواية «عن عائشة - رضي الله عنها -: أنها قالت: ما أدرك الفجر قط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا
#