المحلى بالآثار — ج 7
الإمام ابن حزم • الفقه • ج7 ص102
دار الفكر - بيروت
وأشعث غره الإسلام مني ... جلوت بعرسه ليل التمام
أبيت على ترائبها ويمسي ... على جرداء لاحقة الحزام
كأن مجامع الربلات منها ... قيام ينهضون إلى فئام
فدخل عليه فضربه بسيفه حتى قتله فجاءت اليهود يطلبون دمه فجاء الرجل فأخبره بالأمر، فأبطل عمر بن الخطاب دمه.
ومن طريق محمد بن المثنى نا عبد الله بن إدريس الأودي نا عاصم بن كليب عن أبيه عن أبي موسى الأشعري قال أتيت وأنا باليمن بامرأة فسألتها؟ فقالت: ما تسأل عن امرأة حبلى ثيب من غير بعل، أما والله ما خاللت خليلا ولا خادنت خدنا، مذ أسلمت، ولكني بينما أنا نائمة بفناء بيتي، فوالله ما أيقظني إلا الرجل حين ركبني وألقى في بطني مثل الشهاب؟ فقال: فكتبت فيها إلى عمر بن الخطاب فكتب إلي: أن وافني بها وبناس من قومها؟ فوافيته بها في الموسم، فسأل عنها قومها؟ فأثنوا خيرا، وسألها؟ فأخبرته كما أخبرتني، فقال عمر: شابة تهامية تنومت قد كان ذلك يفعل، فمارها عمر وكساها، وأوصى بها قومها خيرا - هذا خبر في غاية الصحة.
ومن طريق حماد بن سلمة عن عامر بن أبي الحكم عن الحسن: أن رجلا رأى مع امرأته رجلا فقتله، فارتفعوا إلى عثمان بن عفان فأبطل دمه.
ومن طريق حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار، قالا جميعا: إن رجلا أتى امرأة ليلا فجعلت تستصرخ فلم يصرخها أحد، فلما رأت ذلك قالت: رويدك حتى أستعد وأتهيأ، فأخذت فهرا فقامت خلف الباب، فلما دخل ثلغت به رأسه فارتفعوا إلى الضحاك بن قيس، فأبطل دمه.
ومن طريق حماد بن سلمة أخبرنا أبو عقبة أن رجلا ادعى على رجل ألف درهم ولم تكن له بينة فاختصما إلى عبد الملك بن يعلى فقال: قد كانت له عندي ألف درهم
#