مختار الصحاح
زين الدين الرازي • المعاجم • ج1 ص 189
تحقيق: يوسف الشيخ محمد — المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا
ط ر ق
: (الطريق) السبيل يذكر ويؤنث، تقول: الطريق الأعظم والطريق العظمى، والجمع (أطرقة) و (طرق) . و (طريقة) القوم أماثلهم وخيارهم يقال: هذا رجل طريقة قومه وهؤلاء طريقة قومهم و (طرائق) قومهم أيضا للرجال الأشراف. ومنه قوله تعالى: {كنا طرائق قددا} [الجن: 11] أي كنا فرقا مختلفة أهواؤنا. و (طريقة) الرجل مذهبه. يقال: ما زال فلان على طريقة واحدة أي حالة واحدة. و (الطرق) بالفتح و (المطروق) ماء السماء الذي تبول فيه الإبل وتبعر. ومنه قول إبراهيم النخعي: الوضوء بالطرق أحب إلي من التيمم. و (طرق) من باب دخل فهو (طارق) إذا جاء ليلا. و (الطارق) أيضا النجم الذي يقال له:
كوكب الصبح. و (الطرق) أيضا الضرب بالحصى وهو ضرب من التكهن، و (الطراق) المتكهنون و (الطوارق) المتكهنات. قال لبيد:
لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى ... ولا زاجرات الطير ما الله صانع
و (مطرقة) الحداد معروفة. و (أطرق) الرجل أي سكت فلم يتكلم. و (أطرق) أيضا أرخى عينيه ينظر إلى الأرض. و (طرق) له (تطريقا) من الطريق.
