مقدمة ابن الصلاح (معرفة أنواع علوم الحديث)
ابن الصلاح • علوم الحديث • ج1 ص474
تحقيق: د عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) أستاذ الدراسات العليا، كلية الشريعة بفاس، جامعة القرووين. — دار المعارف.
وبلغنا عن " الدارقطني " في حديث أبي سفيان عن جابر قال: " رمي أبي يوم الأحزاب على أكحله، فكواه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال فيه: أبي، وإنما هو " أبي بن كعب " (1) وفي حديث أنس: " ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة " قال فيه شعبة: ذرة (2)، بالضم والتخفيف، ونسب فيه إلى التصحيف (3) وفي حيدث أبي ذر: " تعين الصانع " قال فيه " هشام بن عروة " بالضاد المعجمة، وهو تصحيف، والصواب ما رواه " الزهري ": الصانع، بالصاد المهملة، ضد الأخرق (4).
وبلغنا عن " أبي زرعة الرازي " أن يحيى بن سلام - هو المفسر - حدث عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة في قوله تعالى (5): [83 / و] " سأريكم دار الفاسقين " قال: " مصر " واستعظم أبو زرعة هذا واستقبحه، وذكر أنه في تفسير سعيد عن قتادة: " مصيرهم " (6).
وبلغنا عن " الدارقطني " أن محمد بن المثنى أبا موسى العنزي، حدث بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: " لا يأتي أحدكم يوم القيامة ببقرة لها خوار " فقال فيه: " أو شاة تنعر " بالنون. وإنما هو: تيعر، بالياء المثناة من تحت (7). وأنه قال لهم يوما: " نحن قوم لنا شرف، نحن من