شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مقدمة ابن الصلاح (معرفة أنواع علوم الحديث)

ابن الصلاح • علوم الحديث • ج1 ص475

تحقيق: د عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) أستاذ الدراسات العليا، كلية الشريعة بفاس، جامعة القرووين. — دار المعارف.

عنزة، قد صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلينا " يريد ما روي " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى إلى عنزة " (1) توهم أنه صلى إلى قبيلتهم، وإنما العنزة ها هنا: حربة نصبت بين يديه فصلى إليها.

وأظرف من هذا ما رويناه عن " الحاكم أبي عبدالله " عن أعرابي زعم أنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى نصبت بين يديه شاة أي عنزة. صحفها، بإسكان النون *.

وعن " الدارقطني " أيضا أن أبا بكر الصولي أملى في الجامع حديث أبي أيوب: " من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال " فقال فيه: شيئا، بالشين والياء (2). وأن " أبا بكر الإسماعيلي الإمام " كان فيما بلغهم عنه يقول في حديث عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الكهان (3): " قر الزجاجة " بالزاي، وإنما هو " الدجاجة " بالدال. وفي حديث يروى عن " معاوية بن أبي سفيان " قال: " لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذين يشققون الخطب تشقيق الشعر "، ذكر " الدارقطني " عن وكيع أنه قاله مرة بالحاء المهملة، وأبو نعيم شاهد، فرده عليه بالخاء المعجمة المضمومة. وقرأت بخط مصنف أن " ابن شاهين " قال في جامع المنصور في الحديث: " إن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن تشقيق الحطب " فقال بعض الملاحين:

الصفحة السابقة الصفحة التالية