المقنع
ابن قدامة المقدسي • الفقه • ج3 ص214
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
ليلا، فوقف بها، فلا دم عليه.
ثم يدفع بعد غروب الشمس إلى مزدلفة، وعليه السكينة، فإذا وجد فجوة، أسرع، فإذا وصل مزدلفة صلى المغرب والعشاء قبل حط الرحال. فإن صلى المغرب في الطريق، ترك السنة وأجزأه، ومن فاتته