المقنع
ابن قدامة المقدسي • الفقه • ج4 ص237
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
المضمون عنه، ولا معرفة الضامن لهما، ولا كون الحق معلوما، ولا واجبا إذا كان مآله إلى الوجوب ولو قال: ضمنت لك ما على فلان، أو ما تداينه به، صح.
ابن قدامة المقدسي • الفقه • ج4 ص237
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
المضمون عنه، ولا معرفة الضامن لهما، ولا كون الحق معلوما، ولا واجبا إذا كان مآله إلى الوجوب ولو قال: ضمنت لك ما على فلان، أو ما تداينه به، صح.