المقنع
ابن قدامة المقدسي • الفقه • ج7 ص255
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
القاطع ديتها، وإن كان من عليه القصاص مجنونا، فعلى القاطع القصاص إن كان عالما بها وأنها لا تجزئ، وإن جهل أحدهما فعليه الدية، وإن كان المقتص مجنونا والآخر عاقلا ذهبت هدرا.
ابن قدامة المقدسي • الفقه • ج7 ص255
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
القاطع ديتها، وإن كان من عليه القصاص مجنونا، فعلى القاطع القصاص إن كان عالما بها وأنها لا تجزئ، وإن جهل أحدهما فعليه الدية، وإن كان المقتص مجنونا والآخر عاقلا ذهبت هدرا.