مسند الإمام أحمد بن حنبل — ج 26
الإمام أحمد بن حنبل • الحديث • ج26 ص299
تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون — مؤسسة الرسالة
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فأثنى على الله عز وجل بما هو أهله، ثم قال: " أما بعد، فإن الله عز وجل هو حرم مكة ولم يحرمها الناس، وإنما أحلها لي ساعة من النهار أمس، وهي اليوم حرام كما حرمها الله عز وجل أول مرة، وإن أعتى الناس على الله عز وجل ثلاثة: رجل قتل فيها، ورجل قتل غير قاتله، ورجل طلب بذحل في الجاهلية، وإني والله لأدين هذا الرجل، الذي قتلتم "، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم (1)
