شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مسند الإمام أحمد بن حنبل — ج 35

الإمام أحمد بن حنبل • الحديث • ج35 ص52

تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون — مؤسسة الرسالة

عذرا فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية} [الكهف: 76] لئاما، {استطعما أهلها} [الكهف: 77] ، وقد أصاب موسى جهد فلم يضيفوهما، {فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض، فأقامه} [الكهف: 77] ، قال له موسى: مما نزل بهم من الجهد: {لو شئت لاتخذت عليه أجرا قال هذا فراق بيني وبينك} [الكهف: 77] فأخذ موسى بطرف ثوبه، فقال: حدثني، فقال: {أما السفينة، فكانت لمساكين يعملون في البحر} [الكهف: 79] ، {وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا} [الكهف: 79] ، فإذا مر عليها، فرآها منخرقة، تركها، ورقعها أهلها بقطعة خشبة، فانتفعوا بها، وأما الغلام، فإنه كان طبع يوم طبع كافرا، وكان قد ألقي عليه محبة من أبويه، ولو أطاعاه، لأرهقهما {طغيانا وكفرا} [المائدة: 64] {فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما} [الكهف: 81] ، ووقع أبوه على أمه، فعلقت، فولدت منه خيرا منه زكاة وأقرب رحما، {وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا} (1) [الكهف: 82] "

الصفحة السابقة الصفحة التالية