الموافقات — ج 1
الشاطبي • أصول الفقه • ج1 ص352
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
ويقرب من هذا المعنى قول من قال: "من طلب العلم لله؛ فالقليل من العلم يكفيه1، ومن طلبه للناس؛ فحوائج الناس كثيرة".
وقد لهج الزهاد في هذا الميدان، وفرحوا بالاستباق فيه، حتى قال بعضهم2: "لو علم الملوك ما نحن عليه؛ لقاتلونا عليه بالسيوف".
وروي في الحديث: "الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن"3، والزهد
