الموافقات — ج 1
الشاطبي • أصول الفقه • ج1 ص351
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
وأما المشتغل بالسبب معرضا عن النظر في غيره؛ فمشتغل بأمر واحد، وهو التعبد بالسبب أي سبب كان، ولا شك أن هما واحدا خفيف على النفس جدا بالنسبة إلى هموم متعددة، بل هم واحد ثابت، خفيف بالنسبة إلى هم واحد متغير متشتت في نفسه، وقد جاء أن "من جعل همه هما واحدا؛ كفاه الله سائر الهموم، ومن جعل همه أخراه؛ كفاه الله أمر دنياه" 1.
