الموافقات — ج 1
الشاطبي • أصول الفقه • ج1 ص518
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
تعالى: {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر} [البقرة: 185] .
وقوله تعالى: {يريد الله أن يخفف عنكم} [النساء: 28] .
بعدما قال في الأولى: {وأن تصوموا خير لكم} [البقرة: 184] .
وفي الثانية: {وأن تصبروا خير لكم} [النساء: 25] .
فليتفطن الناظر في الشريعة إلى هذه الدقائق؛ ليكون على بينة في المجاري الشرعيات، ومن تتبع الأدلة الشرعية في هذا المقام؛ تبين له ما ذكر أتم بيان، وبالله التوفيق، هذا تقرير وجه النظر في هذا الطرف.
فصل:
وقد يقال: إن الأخذ بالعزيمة ليس بأولى من أوجه:
أحدها 1:
إن أصل العزيمة وإن كان قطعيا؛ فأصل الترخص قطعي
