الموافقات — ج 1
الشاطبي • أصول الفقه • ج1 ص544
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
إذ لا فرق بينهما، وهكذا سائر ما يدخل تحت هذا النمط.
فالجواب من وجهين:
أحدهما:
إن الأدلة المنقولة دلت على ترك أمثال هذه الأشياء لا إيجابا، ولكن على غير ذلك؛ فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- خير بين الملك والعبودية؛ فاختار العبودية1، وخير في أن تتبعه جبال تهامة ذهبا وفضة؛ فلم يختر ذلك2، وكان
