الموافقات — ج 2
الشاطبي • أصول الفقه • ج2 ص248
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
تأكل، فأكل، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم، فقال: نم. فنام، ثم ذهب ليقوم، فقال: نم. فلما كان من آخر الليل قال سلمان: قم الآن، فصلينا1، فقال له سلمان: "إن لربك عليك حقا، ولنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه". فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "صدق سلمان" 2.
وقوله عليه الصلاة والسلام لمعاذ: "أفتان أنت، أو أفاتن أنت؟ " ثلاث مرات"، فلولا صليت ب: {سبح اسم ربك الأعلى} [الأعلى: 1] ، و {والشمس وضحاها} [الشمس: 1] ، و {والليل إذا يغشى} [الليل: 1] ، فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة": وكان الشاكي به رجل أقبل بناضحين وقد جنح الليل، فوافق معاذا يصلي، فترك ناضحيه وأقبل إلى معاذ، فقرأ سورة البقرة والنساء، فانطلق الرجل. انظره في البخاري3.
وكذلك حديث: "إني لأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي" الحديث4.
