الموافقات — ج 3
الشاطبي • أصول الفقه • ج3 ص110
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
وتوعد1 لأنه إظهار للطاعة لقصد دنيوي2 يتوصل بها إليه.
وقال تعالى في أصحاب الجنة: {إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة ... } الآية إلى قوله: {فأصبحت كالصريم} [القلم: 17-20] ؛ لما احتالوا على إمساك حق المساكين بما قصدوا الصرام في غير وقت إتيانهم3؛ عذبهم الله تعالى بإهلاك مالهم.
وقال: {ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت} الآية [البقرة: 65] . وأشباهها؛ لأنهم احتالوا للاصطياد في السبت بصورة4 الاصطياد في غيره.
وقال تعالى: {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا ... } إلى قوله: {ولا تتخذوا آيات الله هزوا} [البقرة: 231] .
وفسرت بأن الله حرم على الرجل أن يرتجع المرأة يقصد بذلك مضارتها،
