الموافقات — ج 3
الشاطبي • أصول الفقه • ج3 ص143
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
من أنكاد الدنيا في الخبر: "أرحنا بها يا بلال" 1، وفي الصحيح: "وجعلت قرة عيني في الصلاة" 2، وطلب الرزق بها، قال الله تعالى: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك} [طه: 132] .
وفي الحديث3 تفسير هذا المعنى، وإنجاح الحاجات؛ كصلاة الاستخارة4 وصلاة الحاجة، وطلب الفوز بالجنة والنجاة من النار، وهي الفائدة العامة الخالصة، وكون المصلي في خفارة الله، في الحديث: "من صلى الصبح لم يزل في ذمة الله" 5، ونيل أشرف المنازل، قال تعالى: {ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} [الإسراء: 79] ؛ فأعطي بقيام الليل المقام المحمود.
وفي الصيام سد مسالك الشيطان، والدخول من باب الريان، والاستعانة على التحصين في العزبة في الحديث: "من استطاع منكم الباءة؛ فليتزوج"، ثم قال: "ومن لم يستطع؛ فعليه بالصوم فإنه له وجاء" 6.
