الموافقات — ج 4
الشاطبي • أصول الفقه • ج4 ص136
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
وسنتي" 1.
ويصحح هذا المعنى قوله تعالى: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول} [النساء: 59] ، ويدل على أنهما بيان لكل مشكل، وملجأ من كل معضل.
وفي الحديث: "ما تركت 2 شيئا مما أمركم الله به إلا وقد أمرتكم به، ولا تركت شيئا مما نهاكم الله عنه إلا وقد نهيتكم عنه" 3.
وهذا المعنى كثير، فإن كان في القرآن شيء مجمل؛ فقد بينته السنة؛ كبيانه للصلوات الخمس في مواقيتها وركوعها وسجودها وسائر أحكامها، وللزكاة ومقاديرها وأوقاتها وما تخرج منه من الأموال، وللحج إذ قال:
"خذوا عني مناسككم" 4، وما أشبه ذلك.
