الموافقات — ج 4
الشاطبي • أصول الفقه • ج4 ص171
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
وتدعو إليه لحسن لو تخبرنا ألنا لما عملنا كفارة؟ فنزلت1.
فهذا موطن خوف يخاف منه القنوط؛ فجيء فيه بالترجية غالبة2، ومثل ذلك الآية الأخرى: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} [هود: 114] ، وانظر في سببها في الترمذي والنسائي وغيرهما3.
ولما كان جانب الإخلال4 من العباد أغلب؛ كان جانب التخويف أغلب، وذلك في مظانه الخاصة لا على الإطلاق؛ فإنه إذا لم يكن هنالك مظنة
