الموافقات — ج 4
الشاطبي • أصول الفقه • ج4 ص441
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
مرجوحيته، ولقوله: {وما ينبغي له} [يس: 69] ، وقال لحسان1: "اهجهم وجبريل معك"؛ فهذا إذن في الهجاء، ولم يذم عليه الصلاة والسلام أحدا بعيب فيه، خلاف عيب الدين، ولا هجا أحدا بمنثور، كما لم يتأت له المنظوم أيضا.
ومن أوصافه -عليه الصلاة والسلام- أنه لم يكن عيابا ولا فحاشا2، وأذن لأقوام في أن يقولوا3 لمنافع كانت لهم في القول أو نضال4 عن الإسلام، ولم
