الموافقات — ج 5
الشاطبي • أصول الفقه • ج5 ص147
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
التي قبلها1.
وقد روي ما يبين هذا المعنى، ذكره ابن عبد البر بسند لم يرضه2، وإن كان غيره قد هون الأمر فيه، أنه قال: "ستفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة، أعظمها3 فتنة الذين يقيسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام ويحرمون الحلال" فهذا نص على دخول الأصول العملية تحت قوله: "ما أنا عليه وأصحابي"، وهو ظاهر؛ فإن المخالف في أصل من أصول الشريعة العملية لا يقصر عن المخالف في أصل من الأصول الاعتقادية في هدم القواعد الشرعية.
