الموافقات — ج 5
الشاطبي • أصول الفقه • ج5 ص257
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
وعلى الجملة؛ فالمفتي مخبر عن الله كالنبي، وموقع للشريعة على أفعال المكلفين بحسب نظره كالنبي، ونافذ أمره في الأمة بمنشور1 الخلافة كالنبي، ولذلك سموا أولي الأمر، وقرنت طاعتهم بطاعة الله ورسوله في قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} [النساء: 59] .
والأدلة على هذا المعنى كثيرة.
فإذا ثبت هذا انبنى عليه معنى آخر وهو:
