المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (شرح النووي) — ج 2
الإمام النووي • الحديث • ج2 ص137
دار إحياء التراث العربي - بيروت
في سبب نزول قول الله تعالى والذين لا يدعون مع الله إلها آخر وقوله تعالى يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم فأما حديث عمرو فنتكلم في إسناده ومتنه ثم نعود إلى حديث بن عباس رضي الله عنهما أما إسناده ففيه محمد بن مثنى العنزى بفتح العين والنون وأبو معن الرقاشي بفتح الراء وتخفيف القاف اسمه زيد بن يزيد وأبو عاصم هو النبيل واسمه الضحاك بن مخلد وبن شماسة المهري وشماسة بالشين المعجمة في أوله بفتحها وضمها ذكرهما صاحب المطالع والميم مخففة وآخره سين مهملة ثم هاء واسمه عبد الرحمن بن شماسة بن ذئب أبو عمرو وقيل أبو عبد الله والمهرى بفتح الميم وإسكان الهاء وبالراء وأما ألفاظ متنه فقوله (في سياقة الموت) هو بكسر السين أى حال حضور الموت وقوله (أفضل ما نعد) هو بضم النون وقوله (كنت على أطباق ثلاث) أي على أحوال قال الله تعالى لتركبن طبقا عن طبق فلهذا أنث ثلاثا إرادة لمعنى أطباق قوله صلى الله عليه وسلم
#
