نيل الأوطار — ج 2
الشوكاني • الفقه • ج2 ص52
تحقيق: عصام الدين الصبابطي — دار الحديث، مصر
<span class="matn">493 - (وعن أبي محذورة «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علمه هذا الأذان: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ثم يعود فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله مرتين أشهد أن محمدا رسول الله مرتين، حي على الصلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله» ، رواه مسلم والنسائي، وذكر التكبير في أوله أربعا. وللخمسة عن أبي محذورة «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علمه الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة» . قال الترمذي: حديث حسن صحيح)
</span><span class="matn-hr"> </span>
[نيل الأوطار]
مفردة» . وعن أبي رافع نحوه، وهما ضعيفان، وقد صرح اليعمري في شرح الترمذي أن حديث ابن عمر إسناده صحيح. والحديث يدل على أن الأذان مثنى والإقامة مفردة إلا الإقامة. وقد تقدم البحث عن ذلك.
493 -
(وعن أبي محذورة «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علمه هذا الأذان: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ثم يعود فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله مرتين أشهد أن محمدا رسول الله مرتين، حي على الصلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله» ، رواه مسلم والنسائي، وذكر التكبير في أوله أربعا. وللخمسة عن أبي محذورة «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علمه الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة» . قال الترمذي: حديث حسن صحيح) . الرواية الأولى أخرجها أيضا بتربيع التكبير في أوله الشافعي وأبو داود وابن ماجه وابن حبان.
وقال ابن القطان: الصحيح في هذا تربيع التكبير، وبه يصح كون الأذان تسع عشرة كلمة كما في الرواية الثانية مضموما إلى تربيع التكبير الترجيع قال الحافظ حاكيا عن ابن القطان: وقد وقع في بعض روايات مسلم بتربيع التكبير، وهي التي ينبغي أن يعد في الصحيح اه. وقد رواه أبو نعيم في المستخرج والبيهقي بتربيع التكبير، وقال بعده: أخرجه مسلم عن إسحاق، وكذلك أخرجه أبو عوانة في مستخرجه من طريق ابن المديني عن معاذ. والرواية الثانية أخرجها أيضا الدارمي والدارقطني والحاكم في مستدركه والبيهقي وتكلم عليه بأوجه من التضعيف ردها ابن دقيق العيد في الإمام وصحح الحديث، وأخرجه أيضا الطبراني
قوله: (تسع عشرة كلمة) لأن التكبير في أوله مربع، والترجيع في الشهادتين يصير كل واحدة منهما أربعة ألفاظ والحيعلتين أربع كلمات، والتكبير كلمتان، وكلمة التوحيد في آخره. قوله: (سبع عشرة كلمة) بتربيع التكبير في أول الإقامة وترك الترجيع وزيادة قد قامت الصلاة مرتين وباقي ألفاظها كالأذان فتكون الإقامة ذلك المقدار، والحديث يدل على تربيع التكبير والترجيع وتربيع تكبير الإقامة وتثنية باقي ألفاظها، وقد تقدم أن حديث أبي محذورة راجع؛ لأنه متأخر ومشتمل على الزيادة لا سيما مع كون النبي - صلى الله عليه وسلم - والذي لقنه إياه
494 -
(وعن أبي محذورة قال: «قلت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علمني سنة الأذان فعلمه وقال: فإن كانت صلاة الصبح قلت: الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله» . رواه أحمد وأبو داود) .
#
