نيل الأوطار — ج 3
الشوكاني • الفقه • ج3 ص236
تحقيق: عصام الدين الصبابطي — دار الحديث، مصر
<span class="matn">كتاب صلاة المريض
1151 -
( «عن عمران بن حصين قال: كانت بي بواسير، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة فقال: صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنبك» رواه الجماعة إلا مسلما. وزاد النسائي: " فإن لم تستطع فمستلقيا لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ") .
1152 -
(وعن علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يصلي المريض قائما إن استطاع، فإن لم يستطع صلى قاعدا، فإن لم يستطع أن يسجد أومأ برأسه، وجعل سجوده أخفض من ركوعه، فإن لم يستطع أن يصلي قاعدا صلى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة، فإن لم يستطع أن يصلي على جنبه الأيمن، صلى مستلقيا رجلاه مما يلي القبلة» رواه الدارقطني) .
</span><span class="matn-hr"> </span>
[نيل الأوطار]
[كتاب صلاة المريض]
حديث علي في إسناده حسين بن زيد ضعفه ابن المديني والحسن بن الحسين العرني. قال الحافظ: وهو متروك. وقال النووي: هذا حديث ضعيف.
وفي الباب عن جابر عند البزار والبيهقي في المعرفة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد مريضا فرآه يصلي على وسادة، فأخذها فرمى بها، وأخذ عودا ليصلي عليه فأخذه فرمى به، وقال - صلى الله عليه وسلم -: صل على الأرض إن استطعت، وإلا فأوم إيماء واجعل سجودك أخفض من ركوعك» قال البزار: لا نعلم أحدا رواه عن الثوري غير أبي بكر الحنفي. قال الحافظ: ثم غفل عنه فأخرجه من حديث عبد الوهاب بن عطاء عن سفيان نحوه وقد سئل أبو حاتم فقال: الصواب عن جابر موقوف ورفعه خطأ، قيل له: فإن أبا أسامة قد روى عن الثوري هذا الحديث مرفوعا فقال: ليس بشيء، وقد قوى إسناده في بلوغ المرام. وروى الطبراني نحوه من حديث طارق بن شهاب عن ابن عمر قال: «عاد النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا من أصحابه مريضا» فذكره. وروى الطبراني أيضا من حديث ابن عباس مرفوعا: «يصلي المريض قائما، فإن نالته مشقة صلى نائما يومئ برأسه، فإن نالته مشقة سبح» قال في التلخيص:
#