نيل الأوطار — ج 4
الشوكاني • الفقه • ج4 ص63
تحقيق: عصام الدين الصبابطي — دار الحديث، مصر
<span class="matn">1409 - (وعن ابن عباس قال: «انتهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قبر رطب فصلى عليه وصفوا خلفه وكبر أربعا» ) .
1410 -
(وعن أبي هريرة: «أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد أو شابا، ففقدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأل عنها أو عنه، فقالوا: مات، قال: أفلا آذنتموني؟ قال: فكأنهم صغروا أمرها أو أمره، فقال: دلوني على قبره فدلوه، فصلى عليها ثم قال: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم» متفق عليهما، وليس للبخاري " إن هذه القبور مملوءة ظلمة " إلى آخر الخبر) .
1411 -
(وعن ابن عباس: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على قبر بعد شهر» ) .
1412 -
(وعنه «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على ميت بعد ثلاث.» رواهما الدارقطني) .
1413 -
(وعن سعيد بن المسيب «أن أم سعد ماتت والنبي - صلى الله عليه وسلم - غائب، فلما قدم صلى عليها وقد مضى لذلك شهر» رواه الترمذي) ..
</span><span class="matn-hr"> </span>
[نيل الأوطار]
تقولوا إلا ما رويتم، ولا تخترعوا حديثا من عند أنفسكم، ولا تحدثوا إلا بالثابتات ودعوا الضعاف، فإنه سبيل إتلاف إلى ما ليس له تلاف
وقال الكرماني: قولهم رفع الحجاب عنه ممنوع، ولئن سلمنا فكان غائبا عن الصحابة الذين صلوا عليه مع النبي. - صلى الله عليه وسلم - والحاصل أنه لم يأت المانعون من الصلاة على الغائب بشيء يعتد به سوى الاعتذار بأن ذلك مختص بمن كان في أرض لا يصلى عليه فيها، وهو أيضا جمود على قصة النجاشي يدفعه الأثر والنظر..
حديث ابن عباس الآخر أخرج الدارقطني الرواية الأولى منه من طريق بشر بن آدم عن أبي عاصم عن سفيان الثوري عن الشيباني عن الشعبي عن ابن عباس، وأخرجه أيضا البيهقي وأخرج الثانية من طريق سفيان عن الشيباني به. ووقع في الأوسط للطبراني من طريق محمد بن الصباح الدولابي عن إسماعيل بن زكريا عن الشيباني به أنه صلى بعد دفنه
#
