شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

نيل الأوطار — ج 5

الشوكاني • الفقه • ج5 ص108

تحقيق: عصام الدين الصبابطي — دار الحديث، مصر

<span class="matn">باب الفوات والإحصار

2065 -

(عن عكرمة عن الحجاج بن عمرو قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى قال: فذكرت ذلك لابن عباس وأبي هريرة، فقالا: صدق» رواه الخمسة، وفي رواية لأبي داود وابن ماجه: من عرج أو كسر أو مرض فذكر معناه وفي رواية ذكرها أحمد في رواية المروزي من حبس بكسر أو مرض)

2066 -

(وعن ابن عمر أنه كان يقول: «أليس حسبكم سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن حبس أحدكم عن الحج طاف بالبيت وبالصفا والمروة، ثم يحل من كل شيء، حتى يحج عاما قابلا فيهدي أو يصوم إن لم يجد هديا» رواه البخاري والنسائي)

2067 -

(وعن عمر بن الخطاب أنه أمر أبا أيوب صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهبار بن الأسود حين فاتهما الحج فأتيا يوم النحر أن يحلا بعمرة، ثم يرجعا حلالا ثم يحجا عاما قابلا ويهديا فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله) .

2068 -

(وعن سليمان بن يسار أن ابن حزابة المخزومي صرع ببعض طريق مكة وهو محرم بالحج فسأل على الماء الذي كان عليه، فوجد عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير ومروان بن الحكم فذكر لهم الذي عرض له وكلهم أمره أن يتداوى بما لا بد منه ويفتدي، فإذا صح اعتمر فحل من إحرامه ثم عليه أن يحج قابلا ويهدي)

</span><span class="matn-hr"> </span>

[نيل الأوطار]

الأحزاب وحده أي: من غير قتال من الآدميين والمراد بالأحزاب الذين اجتمعوا يوم الخندق وتحزبوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما تقدم فأرسل الله عليهم ريحا وجنودا، وهذا هو المشهور أن المراد بالأحزاب أحزاب يوم الخندق قال القاضي عياض: ويحتمل أن المراد أحزاب الكفر في جميع الأيام والمواطن. والحديث فيه استحباب التكبير والتهليل والدعاء المذكور عند كل شرف من الأرض يعلوه الراجع إلى وطنه من حج أو عمرة أو غزو

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية