شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

نيل الأوطار — ج 5

الشوكاني • الفقه • ج5 ص146

تحقيق: عصام الدين الصبابطي — دار الحديث، مصر

<span class="matn">باب بيان وقت الذبح

2127 -

(عن جندب بن سفيان البجلي «أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أضحى قال فانصرف فإذا هو باللحم وذبائح الأضحى تعرف فعرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنها ذبحت قبل أن يصلي فقال من كان ذبح قبل أن يصلي فليذبح مكانها أخرى ومن لم يكن ذبح حتى صلينا فليذبح باسم الله» . متفق عليه) .

2128 -

(وعن جابر قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم النحر بالمدينة فتقدم رجال فنحروا وظنوا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد نحر فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - من كان نحر قبله أن يعيد بنحر آخر ولا ينحروا حتى ينحر النبي - صلى الله عليه وسلم -» . رواه أحمد ومسلم) .

2129 -

(وعن أنس قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - «يوم النحر من كان ذبح قبل الصلاة فليعد» . متفق عليه وللبخاري «من ذبح قبل الصلاة فإنما يذبح لنفسه ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين» وفي الباب عن البراء عند الجماعة كلها بلفظ: «من ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله ليس من النسك في شيء» وقد تقدم بنحو هذا اللفظ

</span><span class="matn-hr"> </span>

[نيل الأوطار]

بعثت الناقة أي: أثرتها. قوله: (قياما) مصدر بمعنى قائمة، ووقع في رواية الإسماعيلي انحرها قائمة. قوله: (مقيدة) أي: معقولة الرجل قائمة على ما بقي من قوائمها كما في الحديث الآخر قوله: (سنة محمد) بنصب سنة بعامل مضمر كالاختصاص، أو التقدير: متبعا سنة محمد ويجوز الرفع وفي رواية الحربي: فإنه سنة محمد.

وفي هذا الحديث والذي بعده استحباب نحر الإبل على الصفة المذكورة. وعن الحنفية يستوي نحرها قائمة وباركة في الفضيلة.

وفي الباب عن أنس عند البخاري «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحر بيده سبع بدن قياما»

[باب بيان وقت الذبح]

قوله: (من ذبح قبل أن نصلي) في مسلم قبل أن يصلي أو نصلي الأولى بالياء التحتية الثانية بالنون وهو شك من الراوي. ورواية النون موافقة لقوله في أول الحديث إنها ذبحت قبل أن يصلي، فإن المراد صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وموافقة أيضا لقوله في آخر الحديث: ومن لم يكن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية