نيل الأوطار — ج 6
الشوكاني • الفقه • ج6 ص6
تحقيق: عصام الدين الصبابطي — دار الحديث، مصر
<span class="matn">2475 - (وعن أسماء بنت أبي بكر قالت: «أتتني أمي راغبة في عهد قريش وهي مشركة، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - أصلها؟ قال: نعم» متفق عليه زاد البخاري قال ابن عيينة: فأنزل الله فيها: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين} [الممتحنة: 8] ومعنى راغبة: أي طامعة تسألني شيئا) .
2476 -
(وعن عامر بن عبد الله بن الزبير قال: «قدمت قتيلة ابنة عبد العزى بن سعد على ابنتها أسماء بهدايا ضباب وأقط وسمن وهي مشركة فأبت أسماء أن تقبل هديتها وتدخلها بيتها، فسألت عائشة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأنزل الله تعالى: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين} [الممتحنة: 8] إلى آخر الآية، فأمرها أن تقبل هديتها وأن تدخلها بيتها» رواه أحمد)
</span><span class="matn-hr"> </span>
[نيل الأوطار]
الفروة الطويلة الكمين وجمعها مساتق
وعن أنس أيضا عند أبي داود: «أن ملك ذي يزن أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حلة أخذها بثلاثة وثلاثين بعيرا فقبلها» وعن علي أيضا عند الشيخين: «أن أكيدر دومة الجندل أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثوب حرير فأعطاه عليا فقال: شققه خمرا بين الفواطم» وعن أبي حميد الساعدي عند البخاري قال: «غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تبوك، وأهدى ابن العلماء للنبي - صلى الله عليه وسلم - بردا، وكتب له ببحرهم، وجاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رسول صاحب أيلة بكتاب، وأهدى إليه بغلة بيضاء» الحديث وفي مسلم: «أهدى فروة الجذامي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغلة بيضاء ركبها يوم حنين» وعن بريدة عند إبراهيم الحربي وابن خزيمة وابن أبي عاصم: «أن أمير القبط أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاريتين وبغلة، فكان يركب البغلة بالمدينة، وأخذ إحدى الجاريتين لنفسه فولدت له إبراهيم ووهب الأخرى لحسان» وفي كتاب الهدايا لإبراهيم الحربي: «أهدى يوحنا بن رؤبة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بغلته البيضاء» وعن أنس أيضا عند البخاري وغيره: «أن يهودية أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - بشاة مسمومة فأكل منها» الحديث
والأحاديث المذكورة في الباب تدل على جواز قبول الهدية من الكافر، ويعارضها حديث عياض بن حمار الآتي، وسيأتي الجمع بينها وبينه
2475 -
(وعن أسماء بنت أبي بكر قالت: «أتتني أمي راغبة في عهد قريش وهي مشركة، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - أصلها؟ قال: نعم» متفق عليه زاد البخاري قال ابن عيينة: فأنزل الله فيها: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين} [الممتحنة: 8] ومعنى راغبة: أي طامعة تسألني شيئا) .
2476 -
(وعن عامر بن عبد الله بن الزبير قال: «قدمت قتيلة ابنة عبد العزى بن سعد على ابنتها أسماء بهدايا ضباب وأقط وسمن وهي مشركة فأبت أسماء أن تقبل هديتها وتدخلها بيتها، فسألت عائشة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأنزل الله تعالى: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين} [الممتحنة: 8] إلى آخر الآية، فأمرها أن تقبل هديتها وأن تدخلها بيتها» رواه أحمد) حديث عامر بن عبد الله بن الزبير ذكره المصنف هكذا مرسلا ولم يقل عن أبيه وقد أخرجه ابن سعد وأبو داود الطيالسي والحاكم من حديث عبد الله بن الزبير وأخرجه أيضا الطبراني
#
