شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

نيل الأوطار — ج 8

الشوكاني • الفقه • ج8 ص102

تحقيق: عصام الدين الصبابطي — دار الحديث، مصر

<span class="matn">باب ما جاء في المسابقة على الأقدام والمصارعة واللعب بالحراب وغير ذلك.

</span><span class="matn-hr"> </span>

[نيل الأوطار]

إلا من هذا الوجه من حديث شيبان.

وحديث أبي وهب الجشمي سكت عنه أبو داود والمنذري، وفي إسناده عقيل بن شبيب، وقيل ابن سعيد وهو مجهول.

. وحديث أبي هريرة أخرجه أيضا الترمذي وقال: حسن صحيح.

وحديث ابن عباس الثاني قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ورواه سفيان الثوري عن أبي جهضم فقال: عن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن ابن عباس، وسمعت محمدا يقول: حديث الثوري غير محفوظ وهم فيه الثوري، والصحيح ما رواه إسماعيل ابن علية وعبد الوارث بن سعيد عن أبي جهضم عن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن ابن عباس وحديث علي الأول سكت عنه أبو داود والمنذري، ورجال إسناد أبي داود ثقات، وقد أخرجه النسائي من طرق وأخرجه ابن ماجه أيضا وأشار إليه الترمذي فقال: وفي الباب عن علي، وحديثه الآخر في إسناده القاسم بن عبد الرحمن وهو ضعيف، وتشهد له أحاديث إسباغ الوضوء، وأحاديث تحريم الصدقة على الآل، وأحاديث النهي عن إنزاء الحمر على الخيل النهي عن إتيان المنجمين فإن المجالسة إتيان وزيادة، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - «من أتى كاهنا أو منجما فقد كفر بما أنزل على محمد» - صلى الله عليه وسلم - قوله: (الأدهم) هو شديد السواد، ذكره في الضياء قوله: (الأقرح) هو الذي في جبهته قرحة: وهي بياض يسير في وسطها قوله: (الأرثم) هو الذي في شفته العليا بياض قوله: (طلق اليمين) طلق بضم الطاء واللام أي غير محجلها، وكذا في شمس العلوم قوله: (فكميت) هو الذي لونه أحمر يخالطه سواد ويقال للذكر والأنثى ولا يقال أكمت ولا كمتاء والجمع كمت، وقيل إن الكميت: ما فيه حمرة مخالطة لسواد وليست سوادا خالصا ولا حمرة خالصة. ويقال الكميت أشد الخيل جلودا وأصلبها حوافر

قوله: (على هذه الشية) بكسر الشين المعجمة وتخفيف المثناة التحتية. قال في النهاية: الشية كل لون يخالف معظم لون الفرس وغيره وأصله من الوشي، والهاء عوض عن الواو، يقال وشيت الثوب أشيه وشيا وشية، والوشي: النقش، أراد على هذه الصفة وهذا اللون من الخيل وهذا الحديث فيه دليل على أن أفضل الخيل الأدهم المتصف بتلك الصفات ثم الكميت قوله: (يمن الخيل في شقرها) اليمن: البركة، والأشقر قال في القاموس: هو من الدواب الأحمر في مغرة حمرة يحمر منها العرف والذنب اه.

وقيل: الأشقر من الخيل نحو الكميت، إلا أن الأشقر أحمر الذيل والناصية والعرف، والكميت أسودها، والأدهم: شديد السواد كذا في الضياء قوله: (بكل كميت أغر محجل) في رواية لأبي داود " عليكم بكل أشقر أغر محجل أو كميت أغر محجل " فذكر نحوه، والأغر: هو ما كان له غرة في جبهته بيضاء فوق الدرهم قوله: (يكره الشكال من الخيل) هو أن يكون الفرس في رجله اليمنى بياض وفي يده اليسرى أو يده اليمنى ورجله

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية