شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 1

ابن الأثير • المعاجم • ج1 ص122

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(برنس)

(س) في حديث عمر «سقط البرنس عن رأسي» هو كل ثوب رأسه منه ملتزق به، من دراعة أو جبة أو ممطر أو غيره. وقال الجوهري: هو قلنسوة طويلة كان النساك يلبسونها في صدر الإسلام، وهو من البرس- بكسر الباء- القطن، والنون زائدة. وقيل إنه غير عربى.

(بره)

(س) في حديث علي «شر بئر في الأرض برهوت» هي بفتح الباء والراء:

بئر عميقة بحضرموت لا يستطاع النزول إلى قعرها. ويقال برهوت بضم الباء وسكون الراء، فتكون تاؤها على الأول زائدة، وعلى الثاني أصلية، أخرجه الهروي عن علي، وأخرجه الطبراني في المعجم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم.

فيه «الصدقة برهان» البرهان: الحجة والدليل، أي أنها حجة لطالب الأجر من أجل أنها فرض يجازي الله به وعليه، وقيل هي دليل على صحة إيمان صاحبها لطيب نفسه بإخراجها، وذلك لعلاقة ما بين النفس والمال.

(س) في حديث ابن عباس «أهدى النبي صلى الله عليه وسلم جملا كان لأبي جهل في أنفه برة من فضة يغيظ بذلك المشركين» البرة: حلقة تجعل في لحم الأنف، وربما كانت من شعر. وليس هذا موضعها، وإنما ذكرناها على ظاهر لفظها، لأن أصلها بروة، مثل فروة، وتجمع على برى، وبرات، وبرين بضم الباء.

(س) ومنه حديث سلمة بن سحيم «إن صاحبا لنا ركب ناقة ليست بمبراة فسقط، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: غرر بنفسه» أي ليس في أنفها برة. يقال أبريت الناقة فهي مبراة.

(برهرهة) في حديث المبعث «فأخرج منه علقة سوداء، ثم أدخل فيه البرهرهة» قيل هي سكينة بيضاء جديدة صافية، من قولهم امرأة برهرهة كأنها ترعد رطوبة. ويروى رهرهة، أي رحرحة واسعة. قال الخطابي: قد أكثرت السؤال عنها فلم أجد فيها قولا يقطع بصحته، ثم أختار أنها السكين.

(برا)

(س) فيه «قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا خير البرية» البرية:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية