شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 1

ابن الأثير • المعاجم • ج1 ص123

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

الخلق، وقد تكرر ذكرها في الحديث. تقول: براه الله يبروه بروا، أي خلقه، ويجمع على البرايا والبريات، من البرى التراب، هذا إذا لم يهمز، ومن ذهب إلى أن أصله الهمز أخذه من برأ الله الخلق يبرؤهم، أي خلقهم، ثم ترك فيها الهمز تخفيفا ولم تستعمل مهموزة.

(ه) وفي حديث علي بن الحسين «اللهم صل على محمد عدد الثرى والبرى والورى» البرى التراب.

(س) وفي حديث حليمة السعدية «أنها خرجت في سنة حمراء قد برت المال» أي هزلت الإبل وأخذت من لحمها، من البري: القطع. والمال في كلامهم أكثر ما يطلقونه على الإبل.

وفي حديث أبي جحيفة «أبري النبل وأريشها» ، أي أنحتها وأصلحها وأعمل لها ريشا لتصير سهاما يرمى بها.

(س) وفيه «نهى عن طعام المتباريين أن يؤكل» هما المتعارضان بفعلهما ليعجز أحدهما الآخر بصنيعه. وإنما كرهه لما فيه من المباهاة والرياء.

ومنه شعر حسان:

يبارين الأعنة مصعدات ... على أكتافها الأسل الظماء

المباراة: المجارات والمسابقة، أي يعارضها في الجذب لقوة نفوسها، أو قوة رؤوسها وعلك حدائدها. ويجوز أن يريد مشابهتها لها في اللين وسرعة الانقياد.

باب الباء مع الزاي

(بزخ)

(س) في حديث عمر «أنه دعا بفرسين هجين وعربي إلى الشرب، فتطاول العتيق فشرب بطول عنقه، وتبازخ الهجين» التبازخ: أن يثني حافره إلى باطنه لقصر عنقه. وتبازخ فلان عن الأمر أي تقاعس.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية