شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 2

ابن الأثير • المعاجم • ج2 ص12

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

كيف المخرج منه. وقيل: الخجل هاهنا: الأشر والبطر من خجل الوادي: إذا كثر نباته وعشبه.

(ه س) ومنه حديث أبي هريرة «إن رجلا ذهبت له أينق فطلبها، فأتى على واد خجل مغن معشب» الخجل في الأصل: الكثير النبات الملتف المتكاثف. وخجل الوادي والنبات:

كثر صوت ذبانه لكثرة عشبه.

(خجى)

(س) في حديث حذيفة «كالكوز مخجيا» قال أبو موسى: هكذا أورده صاحب التنمة، وقال: خجى الكوز: أماله. والمشهور بالجيم قبل الخاء. وقد ذكر في حرف الجيم.

باب الخاء مع الدال

(خدب)

(ه) في صفة عمر «خدب من الرجال كأنه راعي غنم» الخدب- بكسر الخاء وفتح الدال وتشديد الباء- العظيم الجافي.

(س) ومنه حديث حميد بن ثور في شعره:

وبين نسعيه خدبا ملبدا يريد سنام بعيره، أو جنبه: أي إنه ضخم غليظ.

ومنه حديث أم عبد الله بن الحارث بن نوفل:

لأنكحن ببه ... جارية خدبة «1»

(خدج)

(ه) فيه «كل صلاة ليست فيها قراءة فهي خداج» الخداج: النقصان.

يقال: خدجت الناقة إذا ألقت ولدها قبل أوانه وإن كان تام الخلق. وأخدجته إذا ولدته ناقص الخلق وإن كان لتمام الحمل. وإنما قال فهي خداج، والخداج مصدر على حذف المضاف: أي ذات خداج، أو يكون قد وصفها بالمصدر نفسه مبالغة كقوله:

الصفحة السابقة الصفحة التالية