شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 2

ابن الأثير • المعاجم • ج2 ص147

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

قديم، معناه إن لم تنله الآن لم تنله أبدا. وقيل أصله فارسي: أي إن لم تعط الآن لم تعط أبدا.

باب الدال مع الياء

(ديث)

(ه) في حديث علي «وديث بالصغار» أي ذلل.

ومنه «بعير مديث» إذا ذلل بالرياضة.

(س) وفي حديث بعضهم «كان بمكان كذا وكذا، فأتاه رجل فيه كالدياثة واللخلخانية» الدياثة: الالتواء في اللسان، ولعله من التذليل والتليين.

وفيه «تحرم الجنة على الديوث» هو الذي لا يغار على أهله. وقيل هو سريانى معرب.

(دجر)

في كلام علي «تغريد ذوات المنطق في دياجير الأوكار» الدياجير: جمع ديجور وهو الظلام. والياء والواو زائدتان.

(ديخ)

في حديث عائشة تصف عمر «ففنخ الكفرة وديخها» أي أذلها وقهرها.

يقال ديخ ودوخ بمعنى واحد.

ومنه حديث الدعاء «بعد أن يديخهم الأسر» وبعضهم يرويه بالذال المعجمة، وهي لغة شاذة.

(ديد)

في حديث ابن عمر «خرجت ليلة أطوف فإذا أنا بامرأة تقول كذا وكذا، ثم عدت فوجدتها وديدانها أن تقول ذلك» الديدان والديدن: العادة.

(ديذ)

(س) في حديث سفيان الثوري «منعتهم أن يبيعوا الداذي» هو حب يطرح في النبيذ فيشتد حتى يسكر.

(ديف)

فيه «وتديفون فيه من القطيعاء» أي تخلطون، والواو فيه أكثر من الياء.

ويروى بالذال المعجمة، وليس بالكثير.

(ديم)

(ه) في حديث عائشة، وسئلت عن عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبادته

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية