شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 2

ابن الأثير • المعاجم • ج2 ص73

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

وهي الفرجة والثلمة التي تركها بعده؛ من الخلل الذي أبقاه في أموره.

(ه) ومنه حديث عامر بن ربيعة «فو الله ماعدا أن فقدناها اختللناها» أي احتجنا إليها فطلبناها.

(ه) ومنه حديث ابن مسعود «عليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يختل إليه» أي يحتاج إليه.

وفيه «أنه أتي بفصيل مخلول أو محلول» : أي مهزول، وهو الذي جعل على أنفه خلال لئلا يرضع أمه فتهزل. وقيل المخلول: السمين ضد المهزول. والمهزول إنما يقال له خل ومختل، والأول الوجه. ومنه يقال لابن المخاض خل لأنه دقيق الجسم.

(س) وفي حديث أبي بكر رضي الله عنه «كان له كساء فدكي فإذا ركب خله عليه» أي جمع بين طرفيه بخلال من عود أو حديد.

ومنه: خللته بالرمح إذا طعنته به.

ومنه حديث بدر وقتل أمية بن خلف «فتخللوه بالسيوف من تحتي» أي قتلوه بها طعنا حيث لم يقدروا أن يضربوه بها ضربا.

(س) وفيه «التخلل من السنة» هو استعمال الخلال لإخراج ما بين الأسنان من الطعام.

والتخلل أيضا والتخليل: تفريق شعر اللحية وأصابع اليدين والرجلين في الوضوء. وأصله من إدخال الشيء في خلال الشيء، وهو وسطه.

(س) ومنه الحديث «رحم الله المتخللين من امتي في الوضوء والطعام» .

(ه) ومنه الحديث «خللوا بين الأصابع لا يخلل الله بينها بالنار» .

وفيه «إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل الكلام بلسانه كما تتخلل الباقرة الكلأ بلسانها» هو الذي يتشدق في الكلام ويفخم به لسانه ويلفه كما تلف البقرة الكلأ بلسانها لفا.

(ه) وفي حديث الدجال «يخرج من خلة بين الشام والعراق» أي في طريق بينهما.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية