شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 3

ابن الأثير • المعاجم • ج3 ص113

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(طبق)

(ه) في حديث الاستسقاء «اللهم اسقنا غيثا طبقا» أي مالئا للأرض مغطيا لها. يقال غيث طبق: أي عام واسع.

(ه) ومنه الحديث «لله مائة رحمة، كل رحمة منها كطباق الأرض» أي كغشائها.

(ه) ومنه حديث عمر «لو أن لي طباق «1» الأرض ذهبا» أي ذهبا يعم الأرض فيكون طبقا لها.

(ه) وفي شعر العباس:

إذا مضى عالم بدا طبق يقول: إذا مضى قرن بدا قرن. وقيل للقرن طبق، لأنهم طبق للأرض ثم ينقرضون ويأتي طبق آخر.

(ه) ومنه الحديث «قريش الكتبة الحسبة ملح هذه الأمة، علم عالمهم طباق الأرض» .

[ه] وفي رواية «علم عالم قريش طبق الأرض» (س) وفيه «حجابه النور لو كشف طبقه لأحرق سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره» الطبق: كل غطاء لازم على الشيء.

وفي حديث ابن مسعود في أشراط الساعة «توصل الأطباق وتقطع الأرحام» يعني بالأطباق البعداء والأجانب، لأن طبقات الناس أصناف مختلفة.

(س) وفي حديث أبي عمرو النخعي «يشتجرون اشتجار أطباق الرأس» أي عظامه فإنها متطابقة مشتبكة كما تشتبك «2» الأصابع. أراد التحام الحرب والاختلاط في الفتنة.

[ه] وفي حديث الحسن «أنه أخبر بأمر فقال: إحدى المطبقات» يريد إحدى الدواهي والشدائد التي تطبق عليهم. ويقال للدواهي بنات طبق.

الصفحة السابقة الصفحة التالية