شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 3

ابن الأثير • المعاجم • ج3 ص116

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

ومنه حديث ذي الثدية «كأن إحدى يديه طبي شاة» .

(س) وفي حديث ابن الزبير «إن مصعبا اطبى القلوب حتى ما تعدل به» أي تحبب إلى قلوب الناس وقربها منه. يقال طباه يطبوه ويطبيه إذا دعاه وصرفه إليه واختاره لنفسه. واطباه يطبيه، افتعل منه، فقلبت التاء طاء وأدغمت.

باب الطاء مع الحاء

(طحر)

(س) في حديث الناقة القصواء «فسمعنا لها طحيرا» الطحير:

النفس العالي.

وفي حديث يحيى بن يعمر «فإنك تطحرها» أي تبعدها وتقصيها. وقيل أراد تدحرها، فقلب الدال طاء، وهو بمعناه. والدحر: الإبعاد. والطحر أيضا: الجماع والتمدد.

(طحرب)

(ه) وفي حديث سلمان وذكر يوم القيامة فقال: «تدنو الشمس من رؤوس الناس وليس على أحد منهم طحربة» الطحربة بضم الطاء والراء، وبكسرهما «1» وبالحاء والخاء: اللباس. وقيل الخرقة. وأكثر ما يستعمل في النفي.

(طحن)

في إسلام عمر رضي الله عنه «فأخرجنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفين، له كديد ككديد الطحين» . الكديد: التراب الناعم. والطحين: المطحون، فعيل بمعنى مفعول.

باب الطاء مع الخاء

(طخرب)

في حديث سلمان «وليس على أحد منهم طخربة» وقد تقدم في الطاء مع الحاء.

(طخا)

[ه] فيه «إذا وجد أحدكم طخاء على قلبه فليأكل السفرجل» الطخاء: ثقل وغشي، وأصل الطخاء والطخية «2» : الظلمة والغيم.

الصفحة السابقة الصفحة التالية