شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 3

ابن الأثير • المعاجم • ج3 ص121

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

ومنه حديث عذاب القبر «كان لا يتطرف من البول» : أي لا يتباعد، من الطرف: الناحية.

(س) وفيه «رأيت على أبي هريرة مطرف خز» المطرف بكسر الميم وفتحها وضمها:

الثوب الذي في طرفيه علمان. والميم زائدة. وقد تكرر في الحديث.

(س) وفيه «كان عمرو لمعاوية كال

طرا

ف الممدود» «1» الطراف: بيت من أدم معروف من بيوت الأعراب.

(س) وفي حديث فضيل «كان محمد بن عبد الرحمن أصلع، فطرف له طرفة» أصل الطرف: الضرب على طرف العين، ثم نقل إلى الضرب على الرأس.

(طرق)

(ه س) فيه «نهي المسافر أن يأتي «2» أهله طروقا» أي ليلا. وكل آت بالليل طارق. وقيل أصل الطروق: من الطرق وهو الدق. وسمي الآتي بالليل طارقا لحاجته إلى دق الباب.

(س) ومنه حديث علي رضي الله عنه «إنها خارقة طارقة» أي طرقت بخير. وجمع الطارقة: طوارق.

ومنه الحديث «أعوذ بك من طوارق الليل إلا طارقا يطرق بخير» .

وقد تكرر ذكر الطروق في الحديث.

(ه) وفيه «الطيرة والعيافة والطرق من الجبت» الطرق: الضرب بالحصا الذي يفعله النساء. وقيل هو الخط في الرمل. وقد مر تفسيره في حرف الخاء.

(ه) وفيه «فرأى عجوزا تطرق شعرا» هو ضرب الصوف والشعر بالقضيب لينتفش.

الصفحة السابقة الصفحة التالية