شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 3

ابن الأثير • المعاجم • ج3 ص130

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(طفل)

(ه) في حديث الاستسقاء «وقد شغلت أم الصبي عن الطفل» أي شغلت بنفسها عن ولدها بما هي فيه من الجدب.

ومنه قوله تعالى تذهل كل مرضعة عما أرضعت

. وقولهم: وقع فلان في أمر لا ينادي وليده، والطفل: الصبي ويقع على الذكر والأنثى والجماعة. ويقال طفلة وأطفال.

(س) وفي حديث الحديبية «جاءوا بالعوذ المطافيل» أي الإبل مع أولادها. والمطفل:

الناقة القريبة العهد بالنتاج معها طفلها. يقال: أطفلت فهي مطفل. ومطفلة. والجمع مطافل ومطافيل بالإشباع. يريد أنهم جاءوا بأجمعهم كبارهم وصغارهم.

ومنه حديث علي رضي الله عنه «فأقبلتم إلي إقبال العوذ المطافل» فجمع بغير إشباع.

(س) وفي حديث ابن عمر «أنه كره الصلاة على الجنازة إذا طفلت الشمس للغروب» أي دنت منه. واسم تلك الساعة: الطفل. وقد تكرر في الحديث.

(س) وفي شعر بلال رضي الله عنه.

وهل يبدون لي شامة وطفيل قيل: هما جبلان بنواحي مكة. وقيل: عينان.

(طفا)

(ه) فيه «اقتلوا ذا الطفيتين والأبتر» الطفية: خوصة المقل في الأصل، وجمعها طفى. شبه الخطين اللذين على ظهر الحية بخوصتين من خوص المقل.

ومنه حديث علي «اقتلوا الجان ذا الطفيتين» .

(ه) وفي صفة الدجال «كأن عينة عنبة طافية» هي الحبة التي قد خرجت عن حد نبتة أخواتها، فظهرت من بينها وارتفعت. وقيل: أراد به الحبة الطافية على وجه الماء، شبه عينة بها.

والله أعلم.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية