شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 3

ابن الأثير • المعاجم • ج3 ص133

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

يريد به الموقف يوم القيامة، أو ما يشرف عليه من أمر الآخرة عقيب الموت، فشبهه بالمطلع الذي يشرف عليه من موضع عال.

(ه) وفيه «أنه كان إذا غزا بعث بين يديه طلائع» هم القوم الذين يبعثون ليطلعوا طلع العدو، كالجواسيس، واحدهم طليعة، وقد ت

طلق

على الجماعة. والطلائع: الجماعات.

(س) وفي حديث ابن ذي يزن «قال لعبد المطلب: أطلعتك طلعه» أي أعلمتكه.

الطلع بالكسر: اسم، من اطلع على الشيء إذا علمه.

(س) وفي حديث الحسن رضي الله عنه «إن هذه الأنفس طلعة» الطلعة بضم الطاء وفتح اللام: الكثيرة التطلع إلى الشيء: أي أنها كثيرةالميل إلى هواها وما تشتهيه حتى تهلك صاحبها.

وبعضهم يرويه بفتح الطاء وكسر اللام، وهو بمعناه. والمعروف الأول.

ومنه حديث الزبرقان «أبغض كنائني إلي الطلعة الخبأة» أي التي تطلع كثيرا ثم تختبئ.

وفيه «أنه جاءه رجل به بذاذة تعلو عنه العين، فقال: هذا خير من طلاع الأرض ذهبا» أي ما يملؤها حتى يطلع عنها ويسيل.

(ه) ومنه حديث عمر «لو أن لي طلاع الأرض ذهبا» (ه) وحديث الحسن «لأن أعلم أني بريء من النفاق أحب إلي من طلاع الأرض ذهبا» .

وفي حديث السحور «لا يهيدنكم الطالع» يعني الفجر الكاذب.

(س) وفي حديث كسرى «أنه كان يسجد للطالع» هو من السهام الذي «1» يجاوز الهدف ويعلوه. وقد تقدم بيانه في حرف السين.

(طلفح)

(ه) في حديث عبد الله «إذا ضنوا عليك بالمطلفحة فكل رغيفك» أي إذا

الصفحة السابقة الصفحة التالية