النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 3
ابن الأثير • المعاجم • ج3 ص134
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
بخل الأمراء عليك بالرقاقة التي هي من طعام المترفين والأغنياء فاقنع برغيفك. يقال: طلفح الخبز وفلطحه إذا رققه وبسطه.
وقال بعض المتأخرين: أراد بالمطلفحة الدراهم، والأول أشبه، لأنه قابله بالرغيف.
(طلق)
(ه) في حديث حنين «ثم انتزع طلقا من حقبه فقيد به الجمل» الطلق بالتحريك: قيد من جلود.
(س) وفي حديث ابن عباس «الحياء والإيمان مقرونان في طلق» الطلق هاهنا: حبل مفتول شديد الفتل: أي هما مجتمعان لا يفترقان، كأنهما قد شدا في حبل أو قيد.
وفيه «فرفعت فرسي طلقا أو طلقين» هو بالتحريك: الشوط والغاية التي تجري إليها الفرس.
(س) وفيه «أفضل الإيمان أن تكلم أخاك وأنت طليق» أي مستبشر منبسط الوجه.
ومنه الحديث «أن تلقاه بوجه طلق» يقال: طلق الرجل بالضم يطلق طلاقة، فهو طلق، وطليق «1» : منبسط الوجه متهللة.
(س) وفي حديث الرحم «تتكلم بلسان طلق» يقال رجل طلق اللسان وطلقه وطلقه وطليقه «2» : أي ماضي القول سريع النطق.
(س) وفي صفة ليلة القدر «ليلة سمحة طلقة» أي سهلة طيبة. يقال يوم طلق، وليلة طلق وطلقة، إذا لم يكن فيها حر ولا برد يؤذيان.
(ه) وفيه «الخيل طلق» الطلق بالكسر: الحلال. يقال أعطيته من طلق مالي: أي من صفوه وطيبه، يعني أن الرهان على الخيل حلال.
(ه) وفيه «خير الخيل الأقرح، طلق اليد اليمنى» أي مطلقها ليس فيها تحجيل.
