شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 3

ابن الأثير • المعاجم • ج3 ص136

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

فسأله، هل قضى حقها؟ قال: لا، ولا طلقة واحدة» الطلق: وجع الولادة. والطلقة:

المرة الواحدة.

(س) وفيه «أن رجلا استطلق بطنه» أي كثر خروج ما فيه، يريد الإسهال.

(س) وفي حديث حنين «خرج إليها ومعه الطلقاء» هم الذين خلى عنهم يوم فتح مكة وأطلقهم فلم يسترقهم، واحدهم: طليق، فعيل بمعنى مفعول. وهو الأسير إذا أطلق سبيله.

(س) ومنه الحديث «الطلقاء من قريش والعنقاء من ثقيف» كأنه ميز قريشا بهذا الاسم، حيث هو أحسن من العنقاء. وقد تكرر في الحديث.

(طلل)

(ه) فيه «أن رجلا عض يد رجل فانتزعها من فيه فسقطت ثنايا العاض، فطلها رسول الله صلى الله عليه وسلم» أي أهدرها. هكذا يروى «طلها» بالفتح، وإنما يقال:

طل دمه، وأطل، وأطله الله. وأجاز الأول الكسائي «1» .

ومنه الحديث «من لا أكل ولا شرب ولا استهل، ومثل ذلك يطل» .

(ه) وفي حديث صفية بنت عبد المطلب «فأطل علينا يهودي» أي أشرف.

وحقيقته: أوفى علينا بطلله، وهو شخصه.

(س) ومنه حديث أبي بكر «أنه كان يصلي على أطلال السفينة «هي جمع طلل، ويريد به شراعها.

وفي حديث أشراط الساعة «ثم يرسل الله مطرا كأنه الطل» الطل: الذي ينزل من السماء في الصحو. والطل أيضا: أضعف المطر. «2»

الصفحة السابقة الصفحة التالية