شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 3

ابن الأثير • المعاجم • ج3 ص148

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(طهمل)

(س) فيه «وقفت امرأة على عمر فقالت: إني امرأة طهملة» هي الجسيمة القبيحة. وقيل الدقيقة. والطهمل: الذي لا يوجد له حجم إذا مس.

(طها)

[ه] في حديث أم زرع «وما طهاة أبي زرع» تعني الطباخين، واحدهم: طاه.

وأصل الطهو: الطبخ الجيد المنضج. يقال: طهوت الطعام إذا أنضجته وأتقنت طبخه.

(ه) ومنه حديث أبي هريرة «وقيل له: أسمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

فقال: إلا «1» ما طهوي؟» أي ما عملي إن لم أسمعه؟ يعني أنه لم يكن لي عمل غير السماع، أو أنه إنكار لأن يكون الأمر على خلاف ما قال. وقيل هو بمعنى التعجب، كأنه قال: وإلا فأي شيء حفظي وإحكامي ما سمعت «2» !

باب الطاء مع الياء

(طيب)

قد تكرر في الحديث ذكر «الطيب والطيبات» وأكثر ما ترد بمعنى الحلال، كما أن الخبيث كناية عن الحرام. وقد يرد الطيب بمعنى الطاهر.

(ه) ومنه الحديث «أنه قال لعمار «3» : مرحبا بالطيب المطيب» أي الطاهر المطهر.

(ه) ومنه حديث علي «لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا» أي طهرت.

(ه) «والطيبات في التحيات» أي الطيبات من الصلاة والدعاء والكلام مصروفات إلى الله تعالى.

الصفحة السابقة الصفحة التالية