النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 3
ابن الأثير • المعاجم • ج3 ص155
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
(ه) وحديث ابن عمر «أنه اشترى ناقة فرأى بها تشريم الظئار فردها» .
وحديث صعصعة بن ناجية جد الفرزدق «قد أصبنا ناقتيك، ونتجناهما، وظأرناهما على أولادهما» .
باب الظاء مع الباء
(ظبب)
(س) في حديث البراء «فوضعت ظبيب السيف في بطنه» قال الحربي:
هكذا روي. وإنما هو «ظبة السيف» وهو طرفه، ويجمع على الظباة والظبين. وأما الضبيب بالضاد فسيلان الدم من الفم وغيره. وقال أبو موسى: إنما هو بالصاد المهملة، وقد تقدم في موضعه.
(ظبي)
(ه) فيه أنه بعث الضحاك بن سفيان إلى قومه وقال: إذا أتيتهم فاربض في دارهم ظبيا» كان بعثه إليهم يتجسس أخبارهم، فأمره أن يكون منهم بحيث يراهم، فإن أرادوه بسوء تهيأ له الهرب، فيكون كالظبي الذي لا يربض إلا وهو متباعد، فإذا ارتاب نفر. وظبيا منصوب على التفسير «1» .
(ه) وفيه «أنه أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ظبية فيها خرز فأعطى الآهل منها والعزب» الظبية: جراب صغير عليه شعر. وقيل: هي شبه الخريطة والكيس.
وفي حديث أبي سعيد مولى أبي أسيد «قال: التقطت ظبية فيها ألف ومائتا درهم وقلبان من ذهب» أي وجدت.
ومنه حديث زمزم «قيل له: احفر ظبية، قال: وما ظبية؟ قال: زمزم» سميت به تشبيها بالظبية: الخريطة، لجمعها ما فيها.
وفي حديث عمرو بن حزم «من ذي المروة إلى الظبية» وهو موضع في ديار جهينة
